الجزائر تفشل في نزاع الصحراء
فشلت المخططات الجزائرية في تغيير الموقف الفرنسي حول نزاع الصحراء، وحاولت الجارة الشرقية المعادية للوحدة الترابية للمغرب، جر المسؤولين الفرنسيين إلى مراجعة مواقفهم الداعمة لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، على هامش الزيارة التي قام بها الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، إلى العاصمة الجزائرية نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن هذه المحاولات اصطدمت بموقف فرنسي ثابت، حين جدد الوزير الأول أن قرار بلاده من قضية الصحراء الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لم يطرأ عليه أي تغيير، مضيفا بحضور الوزير الأول الجزائري إن "موقف فرنسا بشأن هذه القضية لم يتغير، وأن أي حل ينبغي أن يكون في إطار الأمم المتحدة".
وللمرة الثانية على التوالي يضغط النظام الجزائري على السلطات الفرنسية، مستغلا زيارة مسؤوليها إلى الجزائر، لأجل حملهم على تغيير مواقف بلادهم من نزاع الصحراء، الذي تعتبر الجزائر نفسها غير معنية به وتثيره كلما زار وفد رسمي فرنسي بلادها، بعرض تنازلات واتفاقات ضد مصالح شعبها أحيانا فقط لأجل نزاع إقليمي تغذيه المخابرات الجزائرية التي تحالفت مع تنظيمات إرهابية بالمنطقة لأجل ضرب استقرار وأمن المغرب.
ورفض الوزير الأول الفرنسي مراجعة موقف بلاده من قضية الصحراء، كما رفض، في زيارة سابقة، وزيره في الخارجية جون مارك أيرو، مساعي الجزائر تحقيق اختراق على مستوى الموقف الفرنسي، حين قال أيرو من مقر وزارة خارجية الجارة الشرقية في ندوة مشتركة مع نظيره الجزائري، إن باريس "ما زالت على موقفها"بخصوص قضية الصحراء.
من جهته، استبق الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، زيارة المسؤولين الفرنسيين إلى الجزائر بتأكيد موقف فرنسا الذي يعتبر "مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007، يشكل أرضية جدية وذا مصداقية من أجل حل متفاوض بشأنه"، مضيفا أن موقف باريس حول الصحراء معروف ولن يتغير، يروم البحث عن حل عادل ودائم تعتمده الأطراف تحت إشراف أممي.
بالمقابل، تثير المواقف الفرنسية سخط السلطات الجزائرية التي فشلت في استمالة باريس رغم كل العروض والتنازلات السياسية التي قدمتها، في سبيل الإضرار بالمصالح المغربية، إذ فشلت كل المناورات في جر الفرنسيين، الذين فقدوا ثقتهم في جدية النظام الجزائري، إلى موقف محايد من نزاع الصحراء لا يدعم علنا التوجه المغربي لأجل تسوية أممية سياسية نهائية.
ويدرك الفرنسيين أن المغرب دولة ذات مصداقية، ولها أهمية في المنطقة المغاربية كما تتوفر فيها شروط القيام بدور الدولة القُطرية في شمال إفريقيا، في وقت تنشغل فيه السلطات الجزائرية بالتآمر ضد الأنظمة والشعوب المحيطة بها، كما حدث إبان الثورة الليبية حين أغرقت المخابرات الجزائرية التراب الليبي بالمرتزقة للدفاع عن النظام السابق، ذلك أن الثورات العربية التي شهدتها المنطقة أبانت عن دعم جزائري مطلق للأنظمة الاستبدادية.
وللمرة الثانية على التوالي يضغط النظام الجزائري على السلطات الفرنسية، مستغلا زيارة مسؤوليها إلى الجزائر، لأجل حملهم على تغيير مواقف بلادهم من نزاع الصحراء، الذي تعتبر الجزائر نفسها غير معنية به وتثيره كلما زار وفد رسمي فرنسي بلادها، بعرض تنازلات واتفاقات ضد مصالح شعبها أحيانا فقط لأجل نزاع إقليمي تغذيه المخابرات الجزائرية التي تحالفت مع تنظيمات إرهابية بالمنطقة لأجل ضرب استقرار وأمن المغرب.
ورفض الوزير الأول الفرنسي مراجعة موقف بلاده من قضية الصحراء، كما رفض، في زيارة سابقة، وزيره في الخارجية جون مارك أيرو، مساعي الجزائر تحقيق اختراق على مستوى الموقف الفرنسي، حين قال أيرو من مقر وزارة خارجية الجارة الشرقية في ندوة مشتركة مع نظيره الجزائري، إن باريس "ما زالت على موقفها"بخصوص قضية الصحراء.
من جهته، استبق الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، زيارة المسؤولين الفرنسيين إلى الجزائر بتأكيد موقف فرنسا الذي يعتبر "مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007، يشكل أرضية جدية وذا مصداقية من أجل حل متفاوض بشأنه"، مضيفا أن موقف باريس حول الصحراء معروف ولن يتغير، يروم البحث عن حل عادل ودائم تعتمده الأطراف تحت إشراف أممي.
بالمقابل، تثير المواقف الفرنسية سخط السلطات الجزائرية التي فشلت في استمالة باريس رغم كل العروض والتنازلات السياسية التي قدمتها، في سبيل الإضرار بالمصالح المغربية، إذ فشلت كل المناورات في جر الفرنسيين، الذين فقدوا ثقتهم في جدية النظام الجزائري، إلى موقف محايد من نزاع الصحراء لا يدعم علنا التوجه المغربي لأجل تسوية أممية سياسية نهائية.
ويدرك الفرنسيين أن المغرب دولة ذات مصداقية، ولها أهمية في المنطقة المغاربية كما تتوفر فيها شروط القيام بدور الدولة القُطرية في شمال إفريقيا، في وقت تنشغل فيه السلطات الجزائرية بالتآمر ضد الأنظمة والشعوب المحيطة بها، كما حدث إبان الثورة الليبية حين أغرقت المخابرات الجزائرية التراب الليبي بالمرتزقة للدفاع عن النظام السابق، ذلك أن الثورات العربية التي شهدتها المنطقة أبانت عن دعم جزائري مطلق للأنظمة الاستبدادية.
حياة خبر

0 التعليقات:
إرسال تعليق